السيد هاشم البحراني
290
مدينة المعاجز
فتناول بيده سبيكة ذهب ، فقال : انتفع ( 1 ) بها واكتم ما رأيت . ( 2 ) التاسع والخمسون علمه - عليه السلام - بحسن عاقبة الامر 2019 / 89 - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن محمد ابن حسان ، عن محمد بن رنجويه ، عن عبد الله بن الحكم الأرمني ، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري ، قال : كتب يحيى بن عبد الله بن الحسن إلى موسى بن جعفر - عليه السلام - : أما بعد فإني أوصي نفسي بتقوى الله ، وبها أوصيك ، فإنها وصية الله في الأولين ، ووصيته في الآخرين ( 3 ) ، خبرني من ورد علي من أعوان الله على دينه ونشر طاعته بما كان من تحننك مع خذلانك وقد شاورت في الدعوة للرضا من آل محمد - صلى الله عليه وآله - ، وقد احتجبتها ( 4 ) واحتجبها أبوك من قبلك ، وقديما ادعيتم ما ليس
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فتناول منه سبيكة ذهب ، فقال : استشفع . ( 2 ) بصائر الدرجات : 374 ح 2 ، الاختصاص : 270 ، إرشاد المفيد : 309 ، عنها البحار : 49 / 47 ح 45 ، وعوالم العلوم : 22 / 129 ح 1 . وللحديث تخريجات أخرى من أرادها فليراجع العوالم . وكما لا يخفى أن الحديث من معاجز الإمام الرضا - عليه السلام - حيث إن إبراهيم بن موسى الأنصاري من أصحاب الرضا - عليه السلام - . انظر معجم رجال الحديث : 1 / 299 . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء : 131 : [ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ] . ( 4 ) قال المجلسي - رحمه الله - : " وقد احتجبتها " لعل فيها حذفا وايصالا أي احتجبت بها ، والضمير للمشورة كناية عما هو مقتضاها من الإجابة إلى البيعة ، أو للبيعة بقرينة المقام ، أو للدعوة أي إجابتها ، أو المعنى شاورت الناس في الدعوى فاحتجبت عن مشاورتي ، ولم تحضرها فتفرق الناس لذلك عني ، واحتجبها أبوك أي عند دعوة محمد بن عبد الله ، وقديما ظرف لقوله ادعيتم .